إعداد أبو الفضل حافظيان البابلي

41

رسائل في دراية الحديث

[ 1 ] تبيينه وعدم إدماج بعض في بعض . [ 2 ] وإعراب ما يخفى وجهه ، حذراً من اللحن والغلط . [ 3 ] وعدم الإخلال بالصلاة والسلام بعد ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو أحد الأئمّة ( عليهم السلام ) ، صريحاً لا رمزاً . ( 1 ) [ 4 ] ومدّ اللاّم فيما لو كان المستتر في " قال " أو " يقول " ضمير عائد إلى المعصوم ( عليه السلام ) . [ 5 ] وجعل فاصلا بين الحديثين - كالدائرة الصغيرة - مغايراً للون الأصل . [ 6 ] وكتابة " حاء " مهملة عند تحويل السند ، كما في الخبر المرويّ بطرق متعدّدة ، لتكون فاصلة بين المحوَّل والمحوّل إليه . [ 7 ] ومع اتّفاق سقط ، فإن كان دون السطر كتب على نسق السطور ، أو سطراً واحداً فإلى أعلى الصفحة يميناً أو شمالا ، أو أكثر فإلى أسفلها يميناً وأعلاها شمالا . [ 8 ] ومع اتّفاق زيادة ، فإن كانت يسيرة فالحكّ إن أمن الخرق ، وإلاّ فالضرب عليها ضرباً جليّاً واضحاً ؛ ولا تكفي كتابة حرف " لا " أو " الزاي " على أوّلها أو " إلى " في آخرها ؛ فإنّه لا يكاد يخفى على الناسخ . [ 9 ] ومع اتّفاق التكرار فالحكّ أو الضرب ، للثاني ، ما لم يكن أجلى خطّاً ، أو في أوّل السطر . [ ب : آداب دراسة الحديث ] وينبغي لمن يدرس الحديث أن يذكر فيها أحكاماً خمسة كما قيل :

--> 1 . قال الشيخ عبد الله المامقاني - قدس سره - في مقباس الهداية 3 : 207 : وكره أيضاً جمع الرمز إلى الصلاة والسلام بحرف أو حرفين ، ك‍ ( صلعم ) أو ( ص ) ويقال : إنّ أوّل من رمز بصلعم قطعت يده . ولكني لم أفهم لهذه الكراهة وجهاً ، لأنّ هذه الخطوط للكشف عن المرادات ، فإذا كان ( ص ) أو ( صلعم ) دالاّ على المراد ، ينطق به القاري تماماً دون الحرف ، فما معنى الكراهة ؟ إلاّ أن يستأنس لذلك بكشف الرمز التثاقل من كتابة التمام وعدم الاهتمام بالصلاة والسلام . فتأمل